‏إظهار الرسائل ذات التسميات علمتني الحياة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علمتني الحياة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 23 يوليو 2015

علمتني الحياة : الناس نوعان

علمتني الحياة : 
( ... الناس في هذه الدنيا نوعّان  : 
من أعطاهم الله من النِعم ما يتعذر حصرُه  أو حسابه ، لكنهُم  لا يشكُرون الله ولا يقروُن  بفضلِه  !!!! 
أما النوع الثاني من الناس فهو الذي يذكُر  الله بالفضل والشكر والحمد على السراء والضراء ... 
فهو يرى في كلاهما خيراً ، سواء من رَآه باعثاً للفرح والسرور ، أو من يراه ، لقصور في الفهم ، منبعاً للحزن أو الخُذلان ....
********
النوع الأول من الناس لا ينال من هذه الدنيا ، سوى لحظات من السعادة الكاذبة ، والفرح الضال ، فحسابات المكسب والخسارة تغلق عليه أي طاقة ضوء في حياته !!!
وفي الآخرة يكون من الخاسرين ، الذين ينتظرون من الله فرجاً ومغفرة بعد حساب بعدله ، لا عفواً برحمته ...
********* 
غير أن النوع الثاني من الناس ، يرى في كل ساعة أو يوم أو لحظة أو فعل ، سبباً للفرح وباعثاً للسعادة ... 
هذا النوع يربح الدنيا رغم قِلة ما جاء فيها ، وينعم بالآخرة على شكره لربه ...
 " لئٍن شّكرتُم لأزيدنكُم " صدق الله العظيم سورة ابراهيم ، الآية ٧ .....) 
صلاح زكي أحمد
القاهرة في : ٢٠ يوليو ٢٠١٥ 
ملاحظة : خلاصة حوار مع ابنتي العزيزة " مها محمد زكي " التي أعطاها الله ، منذ زمن ، فضل الشكر على طاعته ، فزادها الله من خيره الكثير ... بارك الله فيها وفي كل من كان على دربها ...








علمتني الحياة ، وعلمني التاريخ

علمتني الحياة ، وعلمني التاريخ : 
********************************
( ... " العدل أساس الملك " ... 
الخطاب موجه للعرب وللعالمين جميعاً، والخطاب من الله سبحانه وتعالى ، رب العزة ...
العدل يُطبق في الكثير من دول العالم ، ولكنه لا يعرف طريقه الى دنيا العرب وغالبية ديار الاسلام !!!
******
الخطاب جاء في القرآن الكريم ، أي منذ أكثر من أربعة عشر قرناً ، ولكن ذلك العدل ، أو تلك الفريضة الغائبة لم تطبق إلاّ في عصور خاطفة ، وفي مراحل عابرة ...
لم يذكر لنا التاريخ العربي والإسلامي ، سوى ثلاثة رجال ، اقترن بهم العدل ، وكانوا له عنواناً ..
*******
 الأول : " عمر بن الخطاب " ، والثاني : " عمر بن عبد العزيز " ، والثالث هو " جمال عبد الناصر "
الأول مات مقتولاً ، والثاني مات مسموماً ، والثالث مات مقهوراً ... 
حسبي ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوة إلاً بالله ...) 
*******
صلاح زكي أحمد
القاهرة :،٢٣ يوليو ٢٠١٥